فحص التحري الاختباري المشترك لما قبل الولادة

منذ عام 2007 أصدرت الحكومة تصريح للقيام بأبحاث وفحوصات حول الجنين قبل الولادة فيما يتعلق باضطراب الكروموسومات أو وجود عيب خلقي. لماذا إجراء هذه الفحوصات؟ فالغالبية من الأطفال يتمتعون بصحة جيدة. ولكن البعض منهم يولد ولديه أمراض أو تشوهات. لذلك يتم منح النساء بعد حدوث الحمل بقليل أو أثناء الحمل إمكانية إجراء عدد من فحوصات التحري الاختبارية. بهذه الفحوصات يمكن الكشف عن مختلف الأمراض والاضطرابات. حيث يمكن لمقدمي الرعاية التوليدية أخذ ذلك في الحسبان عند عملية الوضوع أو الولادة. كما يمكن للأطباء بدء العلاج بسرعة. ويتم إعلام الوالدين في حينه حول صحة مولدهم، بحيث يمكنهم إتخاذ القرار المناسب حول الخطوات اللاحقة.

Eerste trimester

يمكنكِ في الشهور الثلاثة الأولى من حملك إجراء فحوصات حول مدى الخطر المصاحب لإنجاب طفل مصاب بمتلازمة داون أو إدواردز أو باتو (التثلث الصبغي 21، 18 و 13). هذا الفحص ـ الفحص المشترك ـ يجمع بين فحص الموجات فوق الصوتية التي تقيس سمك الشفافية القفوية (التصوير الطبقي للرقبة الخلفية) مع فحص دم الأم لإثنين من الهرمونات.
 

ونفضل في مركز Het Palet إجراء الفحص المشترك على مرحلتين: المرحلة الأولى حيث يتم فحصك الأول بين الأسبوع التاسع والحادي عشر. حيث تحصلين على فحص بالموجات فوق الصوتية تحدد مدة الحمل وتأخذ عينة دم لفحص إثنين من الهرمونات. أما المرحلة الثانية فتكون في زيارتك الثانية التي ستتم في الأسابيع 11 + 5 و13 + 5 من الحمل. وفي هذا الفحص نقيس بالموجات فوق الصوتية الشفافية القفوية لجنينك وتحصلين على النتيجة مباشرة بعد إنتهاء الفحص. ويتم التعبير عن نتيجة الفحص المشترك في شكل احتمالات. في حالة وجود خطر متزايد، يمكنك أن تختاري إجراء مزيد من الفحوص للتأكد من صحة الجنين. لمزيد من المعلومات حول هذا الفحص، يرجى الاتصال بقابلتك ومراجعة نشرة المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM).

Folder informatie over de screening op down edwards en patausyndroom Engels    تحميل نشرة المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM) حول الكشف عن متلازمة داون

الإحالات

في حالة كانت نتيجة الفحص بالموجات فوق الصوتية و/أو اختبار التحري غير مطمئنة، فإن ذلك عادة يؤدي إلى قلق بشأن الحمل. غالباً ما تكون هناك حاجة إلى لإجراء مزيد من الفحوصات للحصول على تشخيص دقيق. وتتشكل فحوصات المتابعة هذه من سحب عينة من المشيمة (بين 11 و 14 أسبوعاً من الحمل) أو سحب عينة من السائل المحيط بالجنين (بزل السلى) (بعد 15 أسبوعاً من الحمل). في بعض الأحيان يتم إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية واسع النطاق. وهذا ما يسمى فحص متابعة أو اختبار ما قبل الولادة أيضاً. ومنذ العام 2014 أصبح فحص المتابعة يتكون من اختبار دم جديد: اختبار الحمل غير التدخلي (NIPT)، وهذا الفحص يمكن أن يكشف بدقة تصل إلى 99٪ ما إذا كان طفلك سيصاب فعلاً بمتلازمة داون. ويمكن كذلك الكشف بنسبة تصل إلى 96٪ من اليقين من خلال اختبار الدم هذا عما إذا كان طفلك سيصاب بمتلازمة إدواردز أومتلازمة باتو. ولا يعرضك إجراء فحص الدم المسمي اختبار الحمل غير التدخلي (NIPT) لخطر الإجهاض. سوف تجيت أخصائية الموجات فوق الصوتية على أسئلتك حول نتائج الفحص وكذلك ضمان - إذا لزم الأمر - إجراء فحص متابعة أو مقابلة مع طبيب التوليد و / أو طبيب أمراض النساء.